إذا كنت قد مررت بصدمات فى طفولتك - سواء كانت إهمالا ، أم ضغوطا مزمنة، أم نشاة فى أسرة مضطربة، أم تعرضا لإيذاء جسدى أو عاطفي أو جنسي - فأنت لست وحدك. فكثيرون من الأشخاص الذين عانوا صدمات الطفولة المبكرة يواجهون فى الكبر آثارا سلبية طويلة الأمد، مثل القلق، والاكتئاب، وسوء استخدام المواد المخدرة، وصعوبة بناء علاقات صحية. بامكانك معالجة صدمات ماضيك وتحسين حياتك الحالية. يقدم كتاب " إعادة تربية طفلك الداخلى " نهجا مبتكرا لمساعدتك على إعادة تربية جوانب من نفسك جرحت، أو تجمدت عاطفيا عبر الزمن، أو صدمت - لتتمكن من الشفاء والنمو ، وتصبح الشخص الذى خلقت لتكونه. ستجد أدوات فعالة تساعد على تحديد الصدمات التى لم تعالج، وإعادة التواصل مع طفلك الداخلى الضعيف، وتمهيد الطريق لنمو شخصى عميق. إذا كنت مستعدا لتجاوز آلام الماضى، فإن هذا الكتاب سيرشدك خطوة بخطوة فى رحلتك نحو الأمل والمرونة والحياة التى تستحقها .