عرض على كتب د. كفاح أبو هنود

عصير الكتب

Sale price 945.00 EGP Regular price 1,260.00 EGP

عرض خاص جدا على أربعة كتاب للدكتورة كفاح أبو هنود

*في صحبة الحبيب*

ليس سَردًا لأحداث السيرة وتفاصيلها، لكنه محاولة الكتابة عن نَبِيٍّ كان في الحياة بَشَرًا، وما كان فيها ملكًا.. لكن ترابها لم يُجاوز قدميه! وفي صحبة الحبيب ﷺ سترى نبيك معنى الجنة، والري الذي لا تَظمأ الرُّوح بعده ولا تَضحى. سترى الأمين على آمال البشرية كلها! وستقرأ سيرته التي تحمينا مِن المغيب، وتدرك أن قَدر هذا الشرق، هو الذبول إن لم يكن هو الدليل!

يا رسول الله نحن إلى سرِّ سِرك؛ نحاول الاقتراب.

وبين نحن وأنت، مسافة الحب الإلهي {فاتَّبعوني يُحبِبكم اللَّـه}.

ومن عثر على هَدْيِه.. فقد عثر على الطَّريق إلى حَوضه.. والطَّريق إلى الحَوض مُمتد إلى النَّعيم!

وهنيئًا لمن وصل.

 

*في صحبة الأسماء الحسنى*

وفضلُ الأسماء الحُسنى أبعدَ ممّا ترى، وأوسع ممّا تَظُن!

هي مفاتيح الخَزائن!

يا بني.. جالِس ربّك بأسمائه؛ تَرى ألطافًا عجيبة..

استَغرِق في الدُّعاء بها؛ يتبدّى لك ما خَفِي عنك، وتَرقى بك من الحُسن إلى الأحسَن!

يا بني.. تُوقِظ الأسماء الحُسنى الأرواحَ لأُمنياتها..

والظّمأ لكلِّ اسمٍ لا ينتهي؛ حتّى تنتهي الحَوائج إليه!

فتوسّع في الأسماء: تتّسع لك المواهب.. وامْنح الأسماء قدرها؛ تنحلّ لك المُعضلات!

فالزَم الأسماء ليلَك ونَهارَك؛ يولَد لك معنى: (ولَسوف يُعطيك رَبُّك فتَرضى)!".

فقه بناء الإنسان في القرآن

*على خطى إبراهيم* 

“كم هو عُمرك يا إبراهيم؟

هِجرات ثلاث..

وسنوات ممتلِئَة بالتَّضحيات..

وبناء بيتٍ لله..

ومشاهد لا تُحصى من مواقف الثَّبات!

بهذا تُقاسُ الأعمارُ يا سيِّدي..

بعُمقِها وليس بطُولِها!

ورُبَّ عُمر اتَّسعت آماده، وكثُرت أمداده، وأمطرت غيماته إلى قيام الساعة!

يا إبراهيم.. رَفَعْتَ بيتًا لله، فَرَفَعَ اللهُ لك ذِكرَكَ، ورفَعَ مَقامك..

فلم يَلقَك مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم إلا في السَّماء السَّابعة، مُسنِدًا ظَهرَك إلى البيتِ المَعمور..

ووَحدكَ دُون الخلائِقِ امتلَكتَ هذا الشَّرف الجَليل!

*فقه بناء الإنسان في القرآن*

 فقه بناءِ الإنسان في القرآن مُحاولةٌ لإضاءة قنديلٍ في فقه المُدارَسة، بعدَ أنْ ذبل زيت ‏القناديل في صحون مساجد الأُمَّة!‏

مُحاولةٌ لاكتشافِ كيف صنع القرآن إنسانَ الرسالةِ؟ كيف بنى قامات شيَّدت حضارة إسلامية ‏باهرة؟ وكيف كانت الكلمات تُعِيد تشكيل العقل والنفس والسلوك؟

لذا كان كتاب: (فقه بناء الإنسان في القرآن) مُحاولةً لاستجلاءِ لَبِناتِ الصياغة الأولى، لَبِناتٍ ‏فاضتْ بمعانٍ هائلة عبر سوَرٍ قصيرة وبضعِ كلماتٍ.

فاضتْ لهم وفاضتْ بهم، وتشرَّبوها حتى صار معاشهم بها جِنَانَ الذاكرة البشرية.‏