القانون علاقة ثابتة بين متغيرين..
مقطوعٌ بصحتها، تطابق الواقع، وعليها دليل..
فإن لم تطابق الواقع كان الجهل..
وإن لم يكن عليها دليل كان التقليد..
وإن لم يكن مقطوعا بها كان الوهم، والشك، والظن..
هذا القرآن الكريم الذي بين أيدينا، فيه قوانين ثابتة..
وسنن لا تتبدل ولا تتحول..
ويجب علينا أن نتعامل مع القرآن الكريم على هذا الأساس..
قال تعالى:
{ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِیلࣰا }
{ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِیلًا }
أما من يتعاملون مع القرآن بالأمانيّ.. فليقرؤوا قوله تعالى:
{ لَّیۡسَ بِأَمَانِیِّكُمۡ وَلَاۤ أَمَانِیِّ أَهۡلِ ٱلۡكِتَـٰبِۗ مَن یَعۡمَلۡ سُوۤءࣰا یُ
جۡزَ بِهِ }